الأقباط وخيانة الوطن (2): لماذا لا يتعلم الأقباط من التاريخ؟
كتبهادفاع ، في 29 يونيو 2009 الساعة: 13:04 م
من أكبر الأدلة على غباء الأقباط وهبلهم أنهم لا يتعلمون من التاريخ، ولا يتعظون من المصائب التي يعاقبهم الله بها على مر التاريخ، وأنا أقصد بالأقباط المسيحيين الذين يسكنون مصر، ولا أقصد بكلمة "أقباط" سكان مصر الأصليين كما يدعي المسيحيون الساكنون بمصر، فإنهم كاذبون في هذا الادعاء، فمن يتتبع تاريخ مصر يجد أن نسبة كبيرة من المسيحيين ليسوا مصريين أصلا، فما أن دخل الإسكندر الأكبر مصر، حتى حرص على فتح أبوابها للمهاجرين الإغريق، خاصة المقدونيين، كما أن سكان مصر كانوا ثلاثة طوائف: اليونان واليهود والمصريين، ولك أن تتخيل وجود هذه الأجناس منذ آلاف السنين إلى أي مدى تناسلوا وكثروا وتغلغلوا في أرض الكنانة وكثير منهم تحول إلى المسيحية التي يدعي أصحابها أنهم سكان مصر الأصليين!!! انظر على أي مدى وصل بالأقباط السخافة والكذب!!
وهؤلاء الأقباط الأغبياء تشابهوا مع بني إسرائيل في الغباء، ولا عجب فكثير من اليهود الذين سكنوا مصر تنصروا لتجري في أجساد الأقباط الجينات اليهودية بكل قذارتها وبكل سفالتها وما تحويه من أخلاق اليهود القذرة من كفر وحقد وجحود ومكر ودهاء واستغلال وإشعال الفتن…إلخ من الأخلاق اليهودية العفنة.
يقول الله تعالى في القرآن الكريم عن اليهود: (وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب).
صدقت يا رب العالمين، فمن يتتبع تاريخ اليهود يجد أن الله يسلط عليهم الأمم تضطهدهم وتعذبهم وتنكل بهم حتى أن هرتزل مؤسس الصهيونية قال: (أينما وجد اليهود وجد الاضطهاد). فمن اضطهاد فرعون وتنكيله بهم إذلاله لهم، إلى بختنصر وما فعله بهم، وما فعله قسطنطين وسيد الأولين والآخرين محمد صلى الله عليه وسلم في بني قريظة، وما فعله هتلر….إلخ. وكل هذا العذاب عدل من الله في اليهود وليس ظلما، فهو سبحانه يعاقبهم بذنوبهم، فهم أساتذة في التعامل بالربا والاستغلال وإشعال الفتن، فيستفزون من يعيش معهم فلا يجد حلا سوى التنكيل بهذه الأمة الملعونة.
ورغم ذلك فإن اليهود لا يتعلمون من التاريخ أبدا ويظلون مستمسكين بأخلاقهم النجسة في معاملة البشر، لتستمر عجلة الاضطهاد والتنكيل بهم في السير إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
ولنأت إلى الأقباط..
من يتتبع تاريخ هؤلاء الأنجاس في تعاملهم مع المسلمين، يجد أنهم دائما يستغلون الظروف السيئة للدولة ليبتزوها من أجل الحصول على مكاسب هم في غنى عنها، فحين جاءت الحملة الفرنسية مصر لم تجد أحسن من الأقباط يعينوها على تدمير الإسلام والمسلمين وعلى رأسهم الكلب الخائن يعقوب الملطي ونكل الأقباط بالمسلمين شر تنكيل ثم لما خرج الفرنسيون وجد الأقباط أنفسهم دون نصير من المسلمين فتابوا واستغفروا وبدؤوا يطنطنون بدعوى المحبة المسيحية الكاذبة.
وحين جاء الإنجليز لم يجدوا أفضل من الكلب القبطي بطرس باشا غالي الذي ضرب أقذر الأمثلة في خيانة وطنه لصالح العدو الإنجليزي، فقام بمد امتياز قناة السويس 40 سنة زيادة ليتمتع الإنجليز بخيرات وطننا، وهو مهندس مذبحة دنشواي التي أذلت الفلاحين المساكين وأعدمتهم علنا أمام أهاليهم في مذبحة بشعة سجلها التاريخ وستظل وصمة عار في جبين كلاب القبط. كما أنه وقع على وثيقة اتفاق السودان التي تقضي بسيطرة الإنجليز على السودان، وقد استطاع المناضل الوطني محمد فريد الحصول على نسخة من المشروع ونشرها في جريدة «اللواء» وبدأت حملة على رأسها الحزب الوطني، لتعبئة الرأي العام المصري ضد المشروع وطالبت بعرضه على الجمعية العمومية لأخذ رأيها فيه. وفى جلسة الجمعية العمومية حضر الشاب إبراهيم الورداني، وتأثر بما دار من مناقشات وخرج عازماً على اغتيال بطرس غالى لموافقته على مد المشروع، وقتله بالفعل شر قتلة، ثم كافأت مصر بطرس باشا بتعيين أولاده بالمناصب الحساسة في الدولة! عجبي
وحين حدث الصدام بين مصر وإسرائيل استغل المجرم شنودة المحنة التي وقعت فيها مصر وقام بإثارة القلاقل والفتن بالدولة، فما كان من السادات إلا أن عزله واعتقله بالدير وألقى من حوله من كلاب الكنيسة بالسجون لتوأد الفتنة.
ثم استغل العلاقة المتوترة بين مصر وإسرائيل في عهد المجرم السفاح شارون ليشعل الفتنة مرة أخرى لإجبار الدولة على تسليم وفاء قسطنطين وصار كلاب الأقباط يصرخون في المظاهرات طالبين شارون بالتدخل، حتى تم له ما أراد.
وهكذا الأقباط دائما يتحدون المسلمين ثم يضربون بالجزم على أدمغتهم فيخنسوا ويخرسوا ويبدؤون بترويج الشعارات المسيحية الحمضانة "الله محبة" و "دع ما لقيصر لقيصر" و "من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر"، حتى تحدث أزمة أخرى تحل بالدولة ليضعوا أيديهم في أيدي أعداء الوطن.
وأقول لهؤلاء الكلاب، إنكم لن تهزموا الإسلام أبدا، لأنه الدين الحق، ودينكم هو الباطل، وستظلون راكعين تحت أقدامنا حتى يرث الله الأرض ومن عليها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج
























