الراهبات قنبلة جنسية موقوتة في مصر
كتبهادفاع ، في 30 يونيو 2009 الساعة: 17:00 م
تمثل الكنائس على مستوى العالم أكبر شقق دعارة مفروشة ومجهزة ومهيأة، ففيها يحدث التحرش والزنا واللواط والاغتصاب باسم الدين، وقد نشرت BBC فيلما وثائقيا عن جرائم القساوسة الجنسية ولك أن تشاهد الفيلم على هذا الرابط
http://www.youtube.com/watch?v=y7vBtpqjWwc
كما نشرت وثيقة تدين العرص الكبير بندكت السادس عشر تثبت أنه تستر على فضيحة اغتصاب الراهبات في الكنائس باسم الدين
والحقيقة أن الراهبات لم يغتصبن، وإنما كن يمارسن الدعارة بإرادتهن، ولكن الكنيسة تحاول تخفيف الفضيحة بجعلها من طرف واحد.
ومن خلال تتبعي لأخبار الراهبات على المواقع الإخبارية العربية والأجنبية وجدت أني أمام فئة من السافلات والداعرات اللاتي يبعن فروجهن وأثدائهن ومؤخراتهن باسم الدين وباسم الصليب وباسم يسوع وأم النور والبركة و..و..و..و.. إلى آخر الحجج التي أصبحت لا تقنع الأطفال فضلا عن الكبار.
والسبب في ذلك تعاليم الكنيسة الخبيثة، فإن المسيحيين لم يستمعوا لنصيحة يسوع حين قال: (من ثمارهم تعرفونهم) لأن التعاليم غير الإلهية لا تؤدي إلى إى الفساد والمضرة، ومن تلك التعاليم طقوس التعليم القذرة التي يمارسها القساوسة باسم الدين، فهذه الطقوس تقضي بأن يقوم القسيس بالتحسيس على المناطق التالية بجسد المرأة المسيحية الداعرة (وكلهن داعرات):
1- الرأس والمنخارين (فتحتي الأنف) والفم والأذن اليمنى والعين اليمنى والعين اليسرى والأذن اليسرى (8 رشومات).
2- والقلب والسرة والظهر والصلب (4 رشومات).
3- الكتف الأيمن من فوق والإبط ومفصل الكوع الأيمن ومثناه ومفصل الكف الأيمن وأعلاه, الذراع الأيسر مثال الرشوم السابقة للزراع الأيمن (12 رشمة).
4- مفصل الفخذ الأيمن ومثناه ومفصل الركبة ومثناها ومفصل العرقوب الأيمن وأعلاه, والرجل اليسرى مثال الرشوم السابقة على الرجل اليمنى (12 رشمة).
وطبعا البنت المسيحية متكيفة ومستمتعة والقسيس عمال يظبط فيها باسم الدين.
والحقيقة أنه لا المسيحية المتعمدة مقتنعة بأن هذا من الدين ولا القسيس يعتقد ذلك وإنما كل يغني على ليلاه، الفتاة تذهب للتحرش باسم الدين والقس يقوم بالتحرش باسم الدين ولو حد كلم البنت تقول ده طقس ديني ولو حد كلم القسيس يقول ده طقس ديني وكله بينصب على كله والكل معرص والكل ساكت.
ومن ثم فإن ظهور الدعارة بين الراهبات أمر طبيعي، ففي عام 2001 اعترف الفاتيكان بأن الراهبات يمارسن الجنس مع القساوسة بالكنائس والخبر على هذا الرابط http://www.aljazeera.net/News/archive/archive?ArchiveId=5380
ولكنه طبعا سماها اغتصاب ليخفف من وطأة الفضيحة، والدليل على أنه لم يكن اغتصابا وإنما كان زنا بالتراضي بين المقدسين، أن التقارير الإخبارية تقول: (إن الراهبات لا يستطعن هناك رفض أوامر القساوسة بهذا الشأن، وأكدت أن عددا من القساوسة هناك مارسوا الجنس مع الراهبات خوفا من إصابتهم بالإيدز إذا "مارسوه مع العاهرات"، وترغم الراهبات على تناول حبوب لمنع الحمل، لكنها قالت إن مؤسسة دينية اكتشفت وجود 20 حالة حمل دفعة واحدة بين راهباتها العاملات هناك).
والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا لا تستطيع الراهبات رفض أوامر القساوسة؟ هل يملك القساوسة سلطة مخيفة في الدولة لهذا الحد؟؟ لو حدث ذلك في مصر سنصدق أن الراهبات يغتصبن لأن البلطجي شنودة يملك من السلطات في مصر ما يستطيع به أن يفرض إرادته على رئيس الجمهورية وحادثة وفاء قسطنطين خير دليل.
أما في البلاد الغربية فإن الكنيسة لا تملك هذه السلطة، فإن القضاء بإمكانه محاكمة رئيس الدولة لو مس شعرة من رأس راهبة، ومحاكمة كلينتون في فضيحة مونيكا خير شاهد على ذلك. هذه واحدة.
الثانية أن القول بأن الراهبات كن يتكتمن على ذلك خشية الفضيحة فإن البلاد الغربية لا تنظر هذه النظرة كما عندنا في المجتمعات الشرقية، فإن مثل هذه الفضائح تعد شيئا طبيعا ولا يجد أحد عيبا في أن يبلغ عن اغتصابه رجلا كان أو امرأة!
وقد قدم البابا يوحنا اعتذارا رسميا عن التحرشات الجنسية للكهنة بالراهبات، ومعلوم أن الرجل لا يقدر على المرأة إلا إذا فتحت له الطريق، فإن كانت الراهبة شرموطة وتربية وسخة فإنها ستمنح القس فرصة التحرش بها.
إن فئة الراهبات أصبحت وبالا على المجتمعات، فهن يمثلن قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة ناشرة فسادها وزناها ودعارتها في المجتمع باسم الدين والبركة ويسوع المسيح الشاذ جنسيا الذي أعطى المرأة الزانية صك الاستمرار في الزنا حين قال لليهود لما أرادوا معاقبتها على زناها: (من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر). ومن ثم أخذت الراهبات هذه المقولة ليفعلن ما يردن من الحرام وإذا اعترض عليها أحد أو قال لها عيب عليكي أن تمثلين الدين، فترد الراهبة الشرموطة ببجاحة (من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر)!!!
لا حول ولا قوة إلا بالله، ألهذه الدرجة وصلت السفالة بكن أيتها الراهبات! لقد عرفنا الآن السبب الذي يجعل القساوسة يصرخون كالمسعورين مطالبين برفع جميع القيود عن بناء المساجد، واستيلائهم على أراضي الدولة لبناء الكنائس بالبلطجة والاستقواء بالخارج، ليس السبب صبغ مصر بصبغة مسيحية فقط أو جعل الكنائس مقرات لتكديس السلاح فقط أو لجعلها معتقلات لمن يشهر إسلامه فقط أو..أو .. بل كل هذه الأسباب مجتمعة ينضم إليها الجنس أيضا، فعدد الأقباط الراغبين في ممارسة الجنس يزداد وعدد الراهبات اللاتي يرغبن في ممارسة الجنس يزداد فلابد من زيادة شقق الدعارة -أقصد الكنائس- ليوفروا الجو للشرمطة.
كنت أتكلم مع إحدى العائلات المسلمات بمحافظة قنا (من أعيان فاوبحري) من الرافضين لبناء إحدى الكنائس فيها، واستخدموا القوة مع المسيحيين لمنعهم من ذلك حتى رضخت الدولة لمطلبهم، فقلت لهم لماذا ترفضون بناء كنيسة؟؟ فقالوا: (إذا بنيت الكنائس في فاوبحري فستمتلئ البلد بالفساد).
نعم إنها الحقيقة، ولك أن تقف بجوار كنيسة يوم الأحد وتنظر غلى مظاهر الفتيات القبطيات، فهن يأتين الكنيسة بملابس خليعة ولا تجد من يعترض من القساوسة بل إني سمعت عظة للأنبا رفائيل عضو المجلس الملي وسائل قبطي يسأله بأن القبطيات يدخلن الكنيسة بملابس خليعة فما كان من رفائيل إلا أن قال لا نريد أن نشد عليهن حتى لا ينفرن من الإتيان للكنيسة!!
ومن هذا المنطلق نناشد الحكومة المصرية بتضييق مسالة بناء الكنائس وعمل مراقبة على ما يمارس فيها من دعارة وعلى بوليس الآداب أن يعمل بجد لكشفها حتى نحافظ على وطننا الحبيب من أي سوء.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج



































يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 11:33 م
بسم الله الرحمن الرحيم
اناالنصاري مع احترامي الشديد لهم حيث انهم هم اخوالونا
حيثوا كانت منهم امنا زوجة رسول الله صلي الله عليه وسلم الا ان رب العزه وصفهم بالضالين لان دينهم اسس علي كلام ليس له اساس من الصحه الا وهو كلام بولس الكذاب الذي لم يري سيدنا عيسي عليه السلام
ويحضرني قول الشاعر اذ يقول
عجبا للمسيح عند النصاري
والي الله ولدا نسبوه
اسلموه الي اليهودوقالو
انهم بعدصلبه قتلوه
فان كان قولهم حقيقتا
فاين كان ابوه
ان كان راضيا بما صنعو
فاشكرهم لم فعلوه
وان كان ساخطا غيرراضي
فاعبدهم لانهم غلبوه
ديسمبر 16th, 2009 at 16 ديسمبر 2009 7:15 م
اجي العزيز: التمس العزر لك لانك رغم هذه المساوء التى ذكرتها والتى هى ليست صحيحة لم تذكر الام اريني الراهبه التى سايرت هذة الايام وتوفيت 2005 والان السبب الحقيقي وراء هذة المقالة الكبيرة هى موضوع بناء المساجد وهدم الكنائس وارجوا ايها الكاتب ان تصلى الى الله ان ينير عينك لكي ترى ما هى الرهبنة وتاريخها
وارجو ان تنظر الى محمد كيف كان يفعل