الأقباط وخيانة الوطن (3): وما كيد الأقباط إلا في ضلال
كتبهادفاع ، في 3 يوليو 2009 الساعة: 13:19 م
قال الله تعالى في كتابه الكريم: (وما كيد الكافرين إلا في ضلال).
هذه الآية فيها من الإعجاز ما نشاهده الآن بخصوص ما تفعله كنيسة الجزار شنودة، فمنذ أن دخل الإسلام مصر، والكنيسة القبطية العميلة تكيد له المكائد من أجل القضاء عليه وإعادة مصر لدين الشاذ يسوع بن بانثيرا، وفي كل مرة تكيد الكنيسة يرتد كيدها في نحرها، ويضيع الكيد هباء، ويفشل القسوس في المكر بالإسلام؛ لأن الإسلام هو الدين الحق، ولا بد للحق أن ينتصر.
حاول القبط القضاء على الإسلام بالاستعانة بالخارج كثيرا ففشلوا.. استعانوا بالاحتلال الفرنسي وعملوا ميليشيات قبطية عميلة لإذلال المسلمين بقيادة الكلب الخائن يعقوب الملطي، فارتد كيدهم في نحورهم، وأسلم قائد الحملة الجنرال مينو، وخرجت فرنسا ذليلة من مصر، فتبتم واستغفرتم وقبلتم نعال المسلمين.
واستعنتم بالاحتلال الإنجليزي الذي استخدم الأقباط ضد المسلمين وعلى رأسهم الكلب الهالك بطرس باشا غالي رئيس الوزراء، فقتل المجاهدون بطرس، وخرج الاحتلال الإنجليزي، فتبتم واستغفرتم وقبلتم نعالنا.
والآن تستعينون بالأميركان، وها هم الأميركان يقبلون أيدي حكام المسلمين ليساعدوهم على الخروج من الأزمة المالية والأزمة الأفغانية والأزمة العراقية، وستتوبون وتستغفرون وتقبلون نعالنا وتخرجون المسلمات المحتجزات في الأديرة، وستعيشون في دور المحبة الحمضانة، ولكن هيهات، التالتة تابتة يا كلاب وستضربون بالنعال، وهلاككم على يدينا أصبح مسألة وقت.
والمقصود بالضلال في الآية..الضياع، أي وما كيد الكنيسة المصرية إلا في ضياع، فكيدك يا شنودة للإسلام وأهله في مصر ضاااااائع، ولن تستطيع النيل من الإسلام إلا بما قدر الله من ابتلاء للمؤمنين واختبارهم، فكيدك بالمسلمات المؤمنات وإلقائهن بالأديرة ضائع لا محالة، وسيجعل الله لهن فرجا، وكيدك للدولة بالاحتيال عليها لسرقة أراضيها لبناء المعتقلات وشقق الدعارة الكنسية ضائع لا محالة، وسيأتي النصر عاجلا أو آجلا، وإنما يتأخر لحكمة من الله تعالى، فهو الحكيم الخبير، تربية للمسلمين البعيدين عن دين الله، وابتلاء لمن يشهرون إسلامهم ليبتلي الله ما في صدورهم وليمحص ما في قلوبهم.
إن بُعد المسلمين عن ربهم وابتعاد الحكومة المصرية عن تطبيق شريعة الله وإقامة العدل فيها هو سبب تسليط الله للغرب علينا يكيدون لنا كل المكائد بمعاونة الطابور الخامس خونة الأقباط، سلالة يعقوب الملطي وبطرس باشا غالي، وغيرهم من كلاب القبط الملاعين.
نحن المسلمين نعبد الله خالق كل شيء ونتوكل عليه، أما أنتم فتعبدون بشرا مخلوقا يسوع بن بانثيرا، هذا الشاذ ولد الزنا، تعبدون أميركا وهي دولة زائلة مثل كل الدول، وحين تتم سنة الله الكونية بانهيار أميركا وقفول نجمها ستجدون أنفسكم محاصرين بين يدي المسلمين في مصر يفعلون بكم ما يشاؤون، ولن ينقذكم من أيدنا أحد، وستندمون أشد الندم على تعاليكم على أسيادكم المسلمين، وستطؤكم نعالنا، فصبرا صبرا يا كلاب القبط، فالموعد آت، ونهايتكم على أيدينا قادمة لا محالة.
يقول ربنا تبارك وتعالى في كتابه الكريم: (وما كيد الكافرين إلا في ضلال).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج

























