الأقباط وخيانة الوطن (4): كيف يكتب الأقباط التاريخ
كتبهادفاع ، في 7 يوليو 2009 الساعة: 13:06 م
"عدو عدوي عدوي.."
هذه المقولة غير المنطقية يتخذها المجرمون من طلاب السياسة وخونة الأوطان دستورا في مواجهة أعدائهم، وذلك لأن الباحث عن المصالح السياسية لغرض غير شريف يستخدم كل الوسائل الشريفة والخسيسة من أجل تحقيق مبتغاة وما يهوى، والوسائل الخسيسة كثيرة، ولكني بصدد الحديث عن هذه الوسيلة القذرة "عدو عدوي عدوي".
ولأن المثل هو أفضل طرق التعبير وضوحا وأقواها إيصالا للمعنى، فأضرب مثالا لمن يستخدمون هذه المقولة. فالأقباط نظرا لحقدهم على الإسلام دين الله الذي ارتضاه للبشرية جمعاء، ولأن الشيطان يؤزهم أزاً لتدمير الإسلام وإبادة أهله في مصر، فهم الآن يسعون للتأريخ لأنفسهم دون تحقيق أو تمييز لما يؤرخونه، وذلك لأن تاريخهم أسود، ولأنهم فاقدون لنعمة العقل التي ميز الله بها بني آدم؛ سعوا للبحث في تاريخهم القذر عن كل من عادى المسلمين من الأقباط منذ دخول الإسلام مصر، ليجعلوا منه بطلا محررا، دون النظر في حقيقة نواياه ورغباته وتطلعاته، فلربما كان يفعل ذلك خدمة لنفسه وهواه، أو عمالة لأعداء المسلمين والأقباط معا، ولكن نظرا لغباوة القبط، وسفاهة عقولهم، وبلاهتهم التي لا توجد في شعب فئة من البشر على وجه الأرض، فإنهم لا يملكون الذكاء في المحاربة الفكرية لمن يعادونهم، أوقعوا باستخدامهم لهذه الاستراتيجية القذرة أنفسهم في شراك خيانة الوطن، ومعاداة المحبة التي يتشدقون بها، فظهروا بوجه قبيح جدا حين دافعوا عن الكلب القبطي الخائن "المعلم يعقوب الملطي" الذي لم يكن سوى عميلا لفرنسا الكاثوليكية التي تعادي الأقباط مذهبيا ووطنيا، ولم يكن يقصد بخدمتهم خدمة الوطن أو تحرير مصر من الإسلام، بل إن بطريرك الأقباط نفسه ثار عليه ووقف ضده ونصحه بالعدول عن خيانته، وهذا ما تؤكده جميع المصادر التاريخية الموثوقة، ولكن ماذا تقول لمجموعة من السفهاء يعتبرون عدو الإسلام صديقا لهم حتى ولو كان عدوا لهم!!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج
























